القائمة الرئيسية

الصفحات

لماذا تزين الأشجار في يوم عيد الميلاد؟ وما هو أصل هذه العادة؟

 

كيف بدأ تقليد أشجار عيد الميلاد؟


كيف بدأ تقليد أشجار عيد الميلاد؟


احتفالات الكريسماس أوعيد الميلاد لها عادات كثيرة جدًا، ولكن أشهر هذه العادات هي استخدام الأشجار المزخرفة، وتقريبًا تكون هناك  شجرة بدأخل كل منزل، سواء كانت هذه الشجرة حقيقية أو اصطناعية. طبعا نحن لا نتحدث عن عالمنا العربي حتى لا يقول الناس إنك لا تعيش معنا أم ماذا ، لكن الفكرة كلها في هذا الموضوع أننا نحب أن نتجول ونقدم لك معلومات جديدة من مختلف ثقافات ودول أخرى، وفي النهاية سنكون جميعًا سعداء بهذه المعلومات الشيقة، اقرأ معي لآخر الموضوع وستجد ما يجعلك سعيدًا في هذا الموضوع المثير للاهتمام، أنا محمد عبد الله واليوم سنتحدث عن كيف أصبحت الأشجار جزءًا لا يتجزأ من احتفالات عيد الميلاد. دعونا نرى معًا ما يخبئه لنا هذا الموضوع.


إذا عدنا بالزمن إلى الوراء، فسنجد أن  هذه الأشجار قد استخدمت منذ تاريخ طويل  في الإحتفلات الدينية يعود إلى أكثر من ألف عام، مما يعني أن هذه العادة ليست جديدة على الإطلاق، بل تعود إلى العصور القديمة، كما هو الحال بالنسبة للناس. من يتساءل عن أصل استخدام هذا النوع من الأشجار على وجه الخصوص في احتفالات عيد الميلاد، هناك مجموعة من الأشخاص الذين قالوا إن فكرة استخدام الأشجار المزخرفة كجزء من الاحتفال بعيد الميلاد نشأت لأول مرة في ألمانيا، وأما دليلهم على ذلك ، فقد أخبرونا به من خلال قصة جميلة وقوية.


قصة استخدام أشجار عيد الميلاد في الكريسماس

كان هناك قديس إنجليزي يدعى بونيفاس. كان القديس مشغولاً بتكريس الناس ودعوتهم إلى المسيحية، وانتقل هذا القديس من بلد إلى آخر في هذا الطريق النبيل. ذهب القديس بونيفاس إلى ألمانيا في القرن الثامن عام 723، وعندما ذهب هناك وجد مجموعة من الناس يذبحون الحيوانات ويحضرون العديد من الهدايا ويقدمونها كهدية لشجرة بلوط.


 وعندما سأل أهل المدينة التي توجد فيها شجرة البلوط ، قالوا إن شجرة البلوط هذه هي رمز للإله ثور، وأن الوثنيين يقدسون الشجرة العظيمة ويرون أن روح الإله تسكن فيها. ذهب هذا القديس إلى الشجرة وقرر بالتأكيد استخدام فأسه لقطع الشجرة الوثنية، ونجح القديس في ذلك. بعد يومين، ظهرت شجرة جديدة في مكان شجرة البلوط، مما دفع سكان المدينة لإخبار القديس بما حدث، وسرعان ما وصل القديس إلى مكان الشجرة، والغريب أنها كانت في نفس مكان شجرة البلوط التي قطعها. وجد القديس شجرة جميلة في مكان الشجرة الوثنية التي قطعوها، وأول ما خطر بباله أن هذه الشجرة كانت هدية من الرب، ودليل رضاه عنهم، لأنهم أزالوا رموز الوثنية من المدينة، وقال لجميع المتفرجين أن هذه الشجرة ستكون شجرتهم المقدسة، وذلك لأنها شجرة دائمة الخضرة، وبالتالي فهي رمز للحياة الأبدية.


بالطبع، لا أحد متأكد ما إذا كانت هذه القصة صحيحة أم لا. ولكن ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا. الملخص المفيد هو أن الأشجار دائمة الخضرة (التي لا تتساقط أوراقها في فصل الخريف) أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الطقوس المسيحية في ألمانيا، وفي العصور الوسطى، بدأت أشجار الجنة (التي يُفترض أنها تمثل جنة عدن) في الظهور في هذه الطقوس والاحتفالات، ويزين الناس هذه الأشجار ويعلقون عليها التفاح. ويعرضونه في المنزل في 24 ديسمبر من كل عام، وهذا اليوم هو نفسه لأنهم يعتبرونه يوم آدم وحواء الديني.


أحب البروفيسور مارتن لوثر تزيين أشجار عيد الميلاد، وقام بتعليق بعض الشموع المضاءة على تلك الأشجار، وحدث هذا لأول مرة بالضبط في القرن السادس عشر، وبالطبع انتشرت هذه العادة وتطورت مع الوقت ، حتى تم استخدام تلك الأشجار في عيد الميلاد. بعد أن تم استخدامها في يوم آدم وحواء الديني، كما قلنا للتو.

بحلول القرن التاسع عشر، كانت أشجار عيد الميلاد تقليدًا راسخًا في ألمانيا.



كيف دخلت أشجار عيد الميلاد بريطانيا؟

وعندما كان الألمان يهاجرون إلى أي بلد جديد، كانوا يحتفلون بالعيد على طريقتهم الخاصة، لذلك بدؤوا بتزيين الأشجار وتعليق الشموع فيها، وما زال هذا يدل في النهاية على الجمال والرقي، والناس المحيطين بهم كانوا يقلدونهم أيضًا، وعندما جاءوا إلى إنجلترا، وجدنا أنه في سبعينيات القرن الثامن عشر، كانت زوجة الملك جورج الثالث، شارلوت، المولودة في ألمانيا، تزين الأشجار في ليلة العيد. لكن السبب الرئيسي لنشر أشجار عيد الميلاد في بريطانيا كان الأمير ألبرت وزوجته الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا والأمير ألبرت ألماني المولد، أي مهما نظرنا حولنا نجد أنني أستخدم أشجارًا من أصل ألماني.

في عام 1848، ظهر رسم توضيحي للعائلة المالكة حول شجرة مزينة في إحدى الصحف اللندنية. وبعد ذلك، أصبحت أشجار عيد الميلاد في جميع المنازل الإنجليزية.



كيف دخلت أشجار عيد الميلاد الولايات المتحدة الأمريكية؟

عندما قرر المستوطنون الألمان استخدام الأشجار لعيد الميلاد في الولايات المتحدة، رفض العديد من الأشخاص المتشددين في أمريكا هذه العادة وقالوا إنها تنتمي إلى جذور وثنية، لكن بصراحة كانوا صارمين للغاية. لم يكن الضرر في شجرة الكريسماس نفسها، لكنهم كرهوا حفلة العيد نفسها. من أجل منع الأشخاص الاحتفال بعيد الميلاد، قررو إغلاق الكنائس من 25 ديسمبر حتى نهاية العطلة.

لكن مع مرور الوقت، بدأ عيد الميلاد يكتسب شعبية في أمريكا في أوائل العشرينات من القرن التاسع عشر.


 ويقال إن في عام 1850 ، نشرت صحيفة Godey's Lady's Book الأمريكية نفس الرسم الذي كانت فيه العائلة المالكة البريطانية بجوار الشجرة، لكنهم غيروا ملامحها قليلاً حتى لا يشعر الناس أنهم يسرقونها، لكنها كانت فكرة جيدة ساعدت في انتشار أشجار عيد الميلاد في أمريكا. بحلول سبعينيات القرن التاسع عشر، كانت شجرة عيد الميلاد موجودة في كل منزل يوم العيد.


بالطبع انتشرت العادة في جميع أنحاء العالم بعد أن انتشرت إلى ماما أمريكا، لكن الناس في ألمانيا شعروا أنهم ارتكبوا خطأً كبيراً ضد الغابات، وبدأوا حملة لمحاولة تصحيح وضعهم. وبدأوا في تسويق فكرة الأشجار الاصطناعية المصنوعة من ريش الإو ، وطبعاً تطورت الفكرة حتى وصلنا إلى شجرة جاهزة بزخارفها وأضوائها الجميلة دون أي جهد أو إتلاف للغابات.


تعليقات

التنقل السريع