القائمة الرئيسية

الصفحات

الشهيدة غزالة بنت عمار بن تاز "الصورة التي أرعبت مصورها"

 

الشهيدة غزالة بنت عمار بن تاز "الصورة التي أرعبت مصورها"






خلال الثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي، كان جنود الاحتلال يفعلون أي شيء يريدونه، سرقة الأموال إعتصاب النساء أي شيء يمكن أن تتوقعه، لكن غزالة بنت عمار كان لها رأي آخر  كانت تسمع فقط صوت سير جنود الاحتلال. تصرخ في النساء من حولها، ويبدأن بالتجمع في فناء المنزل الذي تعيش فيه، ممسكين بأيديهم كما لو كانوا كتلة واحدة.


ابتكرت غزالة بعض الحيل للحفاظ على النساء من حولها. كانت تجمع عصير البصل في زجاجات وتوزعه على النساء لتبدأ برشه على أجسادهن عندما يقترب منهن أحد الجنود الفرنسيين.  كما انها كانت تقوم بتلطيخ وجهها بالطين والفحم المتراكم على الأواني والغبار المتراكم من حرق الحطب والعديد من الحيل الأخرى، وكان الهدف الحفاظ على شرف المرأة الجزائرية.


لكن بعد أن علم العدو الفرنسي أنها هي التي مثلت الثورة الجزائرية في غياب الرجال، قصدها ضابط فرنسي وحطم قفصها الصدري بعقب رشاشها، ثم جلست حوالي 3 أيام تتقيأ دما الى ان لفظت أخر أنفاساها شهيد العزة والشرف والكرامة.


وقال مصور هذه الصورة: لم أكن  خائفا في حياتي، مثل اللحظة التي ألتقط فيها صورة لهذه المرأة في الأوراس.




تعليقات

التنقل السريع