Header Ads

أخر المواضيع

سلحفاة الخيمة

 

سلحفاة الخيمة


سلحفاة الخيمة



سلحفاة الخيمة أو سلحفاة الخيمة الأفريقية هي نوع من السلاحف البرية تنتمي إلى جنس بساموبيتس، وتعد أحد ثلاثة أنواعٍ يضمُّها هذا الجنس،  وتعتبر دولتي ناميبيا وجمهورية جنوب أفريقيا (حتى مقاطعة الكاب) هما الموطن الرئيسي لهذة السلحفاة. وقد صُنِّفت لها حتى الآن ثلاثة تحت أنواعٍ في مناطق تواجدها المختلفة.



تضع أنثى سلحفاة الخيمة في كل مرَّةٍ بيضة واحدة إلى ثلاثة بيضات، وتقوم بدفنهم تحت الرمال مثل باقي السلاحف . وفي أواخر الصيف أو مطلع الخر تفقس البيوض. وأما غذاؤها فهو خاصٌّ للغاية، منها بعض نباتات منطقة كارو وفصيلة نباتات البركانية إضافةً إلى عددٍ من النباتات العصارية جنوب الأفريقية.

الوصف:

يكون لون الصدفة في الغالب  بنياً غامقاً  أو أسوداً ، وتتخلَّلها نتوءات مُقَبَّبة الشكل يكون رأسها أصفر أو برتقاليَّ اللون وتمتدُّ من كلٍّ منها مجموعة خطوط باللون ذاته. وهذا النمط الهندسي الفريد هو السبب في تسميتها بهذا الاسم وذلك لانه  يجعل شكل صدفة السلحفاة شبيهاً بخيم البدو، . يختلف حجم هذه السلحفاة ولونها بصورةٍ كبيرةٍ من منطقةٍ إلى أخرى، أو ضمن المنطقة نفسها أحياناً، ولها ثلاثة انواع رئيسيه بناء عل الشكل والصفات

وهي كالتالي

  •  سلحفاة الخيمة الشائعة ذات الألوان الأكثر فقاعةً والصدفة الفريدة.
  • السلحفاة الشمالية ذات الصدفة قليلة البروز.
  •  والسلحفاة الغربية ذات الصدفة الأكثر فرادةً وغرابةً في شكلها.




في البيئات القاحلة ، قد تؤثر الموارد المحدودة على المخصصات للتكاثر ، في حين أن هطول الأمطار غير المتوقع قد يربك توقيت الأحداث الإنجابية. نقوم هنا بتقييم كيف تقوم إناث السلاحف الخيمية (Psammobates tentorius tentorius) بتخصيص الموارد للتكاثر أثناء التعامل مع هطول الأمطار المنخفض وغير المتوقع. بدأ تكوين التكاثر في السلاحف في الخيام في الخريف ، عندما كان هطول الأمطار أعلى مستوياته وأكثر توقعًا. تتطلب سلاحف الخيام حالة جسم مرتفعة وحويصلات كبيرة لإباضة براثنها الأولى ، ولكن قد تكون عتبة درجة الحرارة للإباضة قد حالت دون التكاثر خلال أشهر الشتاء. 



أنتجت الإناث براثن صغيرة (1.78 ± 0.63 ؛ 1-3 بيضات) لكنها أنتجت عدة براثن (3.7 ± 1.6 ؛ 1-6 براثن) من الربيع إلى أواخر الخريف. تم ربط تردد القابض (CF) بحالة الجسم ، وحدد CF بدلاً من حجم القابض (CS) الخصوبة السنوية. على الرغم من أن حجم الجسم قد أثر على حجم البويضة ، إلا أن حجم الجسم لم يكن له أي تأثير على CS أو CF أو الخصوبة. لم تكن هناك مقايضة بين الحجم النسبي للبيضة و CS. تحد القوابض الصغيرة لسلاحف الخيام من مخاطر إنجاب عدد كبير جدًا من النسل في وقت واحد ، وهو سيناريو قد يترك الإناث بدون موارد لتلبية احتياجاتهن الخاصة. عندما تكون القوابض صغيرة ، فإن موسم التكاثر الممتد يعزز الإنتاج التناسلي من خلال منح الإناث مزيدًا من الوقت والفرص لترك النسل.


شاركونا في التعليقات



ليست هناك تعليقات