Header Ads

أخر المواضيع

تزاوج البشر مع الحيوانات قديما

 

تزاوج البشر مع الحيوانات قديما



تزاوج البشر مع الحيوانات قديما


تزاوج الحيونات مع البشر قديماً، هل كان من الممكن وجود حلات تزاوج بين البشر والحيوانات  مثل الابقار والماعز والكلاب والقرود حتي وان لم يكون تزاوج بالمعني الحرفي،هل كانت تلك الأمورموجودة فعلاً في الحضارات القديمة، دعونا نرى.

في معظم  الحضارات القديمة كان تماثيل  آلهة و مخلوقات خارقة في القصص تجتمع في أجسادها صفات البشر و الحيوان .

كان القدماء المصريون يعبدون  آله الشمس رع وكان يتخذ  شكل إنسان برأس صقر وفي الجانب الاخر كان  اله الحكمة تحوت يتجسد في صورة رجل برأس طائر أبو منجل وكان  أنوبيس اله الموت و الحياة الآخرة فقد كان له رأس ابن أوى إضافة إلى هذه الآلهة فقد زخرت مصر الفرعونية بالعديد من االالهه

ومن اشهر هذة التماثيل الموجوده في مصر معروفه في العالم باثرة  تمثال أبو الهول الذي يتجسد في صورة اسد بوجه انسان

ولم تكن هذة الاشكال من التماثيل موجوده في مصر فقط بل كانت موجود في اغلب الحضارات القديمة.







ومن الواضح ان مثل هذة الممارسات كانت متفشية ومعروفه وورد تحريمها في التوراة وهذا يدل علي ان مثل هذة العلاقات كانت موجودة فعلا.

وقد عثر في شمال ايطاليا  علي نقش حجري يعود الي 3000 قبل الميلاد وكانت تحتوي علي نقوش لرجل يمارس الجنس مع حمار.

وعثر علماء الآثار في بعض المقابر  في السويد التي تعود إلى2000 قبل الميلاد على نقوش تصور ممارسات جنسية بين الإنسان و الحيوان



وقد أشارت بعض مصادر الإغريق  صراحة إلى ميل بعض نسائهم لممارسة الجنس مع ذكر الوعل  (الوعل جنس من الثدييات، يتألف من تسعة أنواع بما في ذلك الماعز البري، والمارخور، والعديد من الأنواع المعروفة بالوعول) و كيف كن يفضلنه على الرجال

أما الرجال أنفسهم فكانوا يفضلون أنثى الماعز !.

وقد عرف العرب أيضا ممارسة الجنس مع حيوانات مثل النوق و الخيول

و قد وردت أحاديث نبوية شريفة في تحريم و تجريم هذا الأمر






وفي الاساطير انا هذة المخلوقات كانت موجودة فعلا وكان بعضعا من صنع الالهه لمساعده البشر في حين ان البعض الاخر هو ناتج لعلاقة جنسية اثمة بين البشر والحيونات ،فعلا سبيل المثال  جسدت الأساطير القديمة المينوتور هوعبارة عن وحش خرافي إغريقي على شكل إنسان برأس ثور. وهو كما تخبرنا الاسطورة  ناتج عن علاقة جنسية بين ثور ابيض، أرسله الإله بوسيدون كهدية إلى زوجها الملك مينوس لكي يضحي به. مع الملكة كريت




و يبدو ان الحيوانات حافظت على الغاية من الجنس افضل من البشر فقد بقيت أغلب الحيوانات تمارسه بهدف التناسل وحفظ النوع حصرًا ، اما الانسان  تجاوز المحدودية البيولوجية (التكاثر) و قلب الامر فاصبح يمارس الجنس لذاتة ، و قلب الامر فجعل من الجنس غاية و ليس وسيلة.

ولم يبالغ فرويد في تأويلاته للسلوك البشري فقد اعتبره حاجة محورية في السلوك الإنساني و الانسان مجبول على تعويض الحاجة اذا حرم منها



والذي يجب ان تعلمة في نهاية المقال  أن الجنس بين الإنسان و الحيوان لم يقتصر على حضاره معينة  بل عرفته جميع الشعوب

و الأمم بدون استثناء من أقصى اليابان و حتى مراعي قبائل الهنود الحمر في أمريكا الشمالية

وحرمت جمبع الاديان السماوية ممارسة الجنس مع لبهيمية و تعتبرها من الأمور الشنيعة الآثمة التي يجب على المؤمنين عدم اقترافها فهي محرمة في اليهودية و المسيحية ،ولاكن لا توجد اية صريحة في القران الكريم تحرم هذا الامر ،ولكن اتفق جميع ائمه وفقهاء المسلمون علي اختلاف  مذاهبهم و مدارسهم يتفقون على تحريم و استبشاع هذا الأمر و يستدلون في التحريم على بعض الأحاديث النبوية الشريفة و كذلك إلى بعض الاجتهادات الفقهية لأئمة المذاهب الإسلامية.



في الهند تحرم بعض المدارس الهندوسية البهيمية و قد يتعرض من يمارس هذا الأمر إلى عقوبة شديدة خصوصا في حالة تدنيس الأبقار المقدسة.

البوذية أيضا تحرم البهيمية و تعتبرها من الأمور التي تجلب الأذى للنفس

و للآخرين مثلها مثل الزنا و القتل و الاغتصاب.



شركونا بتعليقات






ليست هناك تعليقات